تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
ج 6 ، ص 134 ، وفي ط 2 ، ج 16 ، ص 147 . وقريب منه رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه في الحديث : ( 86 ) من كتاب الغارات ص 161 ، ط 1 . وذكره أيضا الشيخ هادي رحمه اللّه في المختار ( 14 ) من المستدرك ، وذكر الفيض قطعة منه عنه عليه السّلام في كتاب أخلاق النبوة من كتاب المحجة البيضاء : ج 4 ، ص 149 ، نقلا عن كتاب الشمائل للترمذي ص 1 . وتقدم أيضا بسند آخر تحت الرقم : ( 4 ) من ج 1 ، ص 29 ، وبسند آخر تحت الرقم : ( 17 ) ، ص 74 ، ط 1 . ورواه ابن عساكر بطرق كثيرة في تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 98 ، ط دمشق . ورواه أيضا في ترجمة الربيع بن عمرو بن الربيع من تاريخ دمشق ج 17 ، ص 113 قال : أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمّد ، أخبرنا نصر بن إبراهيم ، أخبرنا أبو سعيد عبد الكريم بن علي بن أبي نصر القزويني قراءة عليه أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحربي بن الحسين الحمصي أخبرنا أبو القاسم الربيع بن عمرو الحمصي قراءة عليه ، أخبرنا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب الأنصاري حدثني أحمد ابن محمّد التميمي ، حدثنا عبد الوارث بن الحسن بن عمر القرشي البيساني ، حدثنا آدم بن أبي أياس ، حدثنا ابن أبي ذيب [ عن نافع ] « 17 » ، عن عبد اللّه بن عمر قال : أقبل قوم من اليهود فأتوا عليّا رضي اللّه عنه فقالوا : يا أبا الحسن صف لنا ابن عمّك - يعنون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال عليّ [ عليه السّلام ] . . . أقول : متن كلامه عليه السّلام هذا ونصّه قد ذكرناه في المختار : ( 19 ) من القسم الأوّل من كتابنا هذا : ج 1 ، ط الحديثة ، وإنما كان المقصود هاهنا هو
هامش
( 17 ) ما بين المعقوفين مأخوذ ممّا تقدّم في المختار ( 19 ) من ج 1 ، ص 93 ، ط الحديثة برواية ابن عساكر .