98 - ومن كلام له عليه السّلام في نعت النّبي
صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحسب الخلقة البشرية الناسوتية شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، قال : أخبرنا ابن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن قسي قراءة قال حدثنا محمّد بن عيسى المعبدي « 1 » قال :
حدثنا مولى [ الإمام ] علي بن موسى [ الرضا عليه السّلام ] عنه ، عن أبيه [ الإمام ] موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن [ أمير المؤمنين ] عليّ عليهم السّلام أنهم قالوا [ له ] : يا عليّ صف لنا نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله كأننا نراه فإنّا مشتاقون إليه . [ [ ف ] قال ] [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] :
كان نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » أبيض اللّون ، مشربا حمرة ، أدعج العين ، سبط الشّعر ، كثّ اللّحية ذا وفرة « 3 » دقيق المسربة « 4 » كأنّما عنقه
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي البحار : « العبدي » . واحتمل بعضهم أنه مصحّف والصواب : العبيدي وهو محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين العبيدي اليقطيني الأسدي .
( 2 ) كان في نسخة الأمالي هكذا : « كان نبي اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أبيض . . . » .
وأما ما عداه ممّا وضعناه بين المعقوفين فهو ممّا زدناه توضيحا وتزيينا .
( 3 ) مشربا حمرة : علته الحمرة ، ولإشراب خلط لون بلون آخر كأن أحدهما سقي الآخر .
و « أدعج العين » : أسود العين . والدعج - بالتحريك - : شدة سواد العين مع سعتها . وقيل :
هو شدة سواد العين في شدة بياضها . والسبط - كضرب - من الشعر : المنبسط المسترسل . والوفرة : شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن .
( 4 ) المسربة - بفتح الميم وسكون السين وفتح الراء وضمها - والسربة - كتربة - : الشعر وسط الصدر إلى البطن .