قال أبو علي : الرّجل : استرسال الشعر كأنه مسرح ، وهو ضدّ الجعودة يقال : رجل رجل الشعر . والمسربة : الشعر المستدق من الصدر إلى السرّة .
وأنشدني أبو بكر ابن دريد للحارث بن وعلة :
الآن لمّا ابيضّ مسربتي * وعضضت من نابي على جذم
« 3 » أمالي الشيخ أبي علي القالي : ج 2 ، ص 69 ، ط مصر .
وللكلام صور تفصيلية ومصادر وأسانيد ، وقد تقدّم صورة منه في المختار الرابع ، وصورة أخرى منه في المختار : ( 19 ) من القسم الأوّل : ج 1 ، ص 93 ، الطبعة الحديثة .
هامش
( 3 ) يريد كبرت حتى أكلت على جذم نابي . ورواه أيضا ابن منظور في لسان العرب وذكر بعده هذين البيتين :وحلبت هذا الدهر أشطره * وأتيت ما آتي على علم
ترجوا الأعادي أن ألين لها * هذا تخيل صاحب الحلمثمّ قال : قال ابن بري : هذا الشعر ظنه قوم للحارث بن وعلة الجرمي ، وهو غلط وإنما هو للذهلي .