تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
فالقرآن آمر وزاجر ، حدّ [ اللّه ] فيه الحدود ، وسنّ فيه السّنن ، وضرب فيه الأمثال ، وشرع فيه الدّين ، إعذارا من نفسه وحجّة على خلقه أخذ على ذلك ميثاقهم وارتهن عليه أنفسهم « 8 » ليبيّن لهم ما يأتون وما يتّقون ،
« لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 9 » . تفسير العيّاشي 1 العيّاشي - تفسير العيّاشي - ج 1 ، ص 7 ، ح 16 ج 1 ، ص 7 ، ح 16 ، ورواه عنه المجلسي في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 92 ، ص 25 : ج 92 ، ص 25 ، والبحراني في الحديث : ( 15 ) من الباب ( 2 ) من تفسير البرهان 2 البحراني - تفسير البرهان - الباب ( 2 ) الحديث : ( 15 ) : ج 1 ، ص 8 ، ط 2 : ج 1 ، ص 8 ، ط 2 .
هامش
( 8 ) أي جعل نفوسهم رهنا على العمل بالقرآن والوفاء بميثاقه . وقريب منه جدّا رواه السيّد الرضي في المختار : ( 178 - أو - 183 ) من نهج البلاغة . ( 9 ) ما وضع بين النجمتين مقتبس من الآية : ( 42 ) من سورة الأنفال : 8 .