قلوصها ساقطة ، وأبتلغ إبلا في مبركها رابطة ، أدبيب العقارب من وكرها ألتقط ، أم قواتل الرّقش في مبيتي أرتبط « 36 » فدعوني أكتف من دنياكم بملحي وأقراصي فبتقوى اللّه أرجو خلاصي .
ما لعليّ ونعيم يفنى ، ولذّة تنحتها المعاصي « 37 » سألقى - وشيعتي - ربّنا بعيون ساهرة وبطون خماص « 38 » ليمحّص اللّه الّذين آمنوا ويمحق الكافرين ، ونعوذ باللّه من سيّئات الأعمال ، وصلّى اللّه على محمّد وآله .
الحديث الأخير ، من المجلس التسعين من أمالي 1 الشيخ الصدوق - أمالي - الحديث الأخير ، من المجلس التسعين ، ص 294 ، ط إيران الشيخ الصدوق ، ص 294 ، ط إيران .
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 39 ) من الباب : ( 98 )
هامش
( 36 ) الاستفهام للإنكار أي إنّي مع زهدي وامتناعي من أخذ ما هو مباح من جهة إعراض مالكه عنه أو لعدم المالية له كالوبرة الساقطة من إبل ، كيف ابتلع ماله ثمن كبير وعليه أثر المملوكية بربطه في محلّ مملوك أو حيّز يخصّ لحائزه .
والوبرة : واحد الوبر - على زنة شجر - وهو ما ينبت على ظهر الإبل وأطراف بدنه والقلوص - بفتح القاف وضمّ اللّام - يراد منه هنا مطلق الإبل .
والمبرك : محلّ إناخة البعير وإنامته . والدبيب : ما يدبّ أي يمشي على الأرض .
والوكر - على زنة الشجر - : جحر الحيوان والحشرة . والالتقاط : أخذ الشيء . والرقش - بضمّ فسكون - : جمع الرقشاء : الأفعى . وأرتبط : أشدّ .
( 37 ) قال المجلسي رفع اللّه مقامه : « تنتجها المعاصي » : تفيدها . ثمّ قال : وفي بعض النسخ :
« تنحتها » ( وهي ) من النحت وهو بري النبل ونحوه .
( 38 ) ساهرة : مسهور فيها . وخماص - بكسر الخاء - : جمع خميص : ضامر البطن .