« فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى »
« 18 » مع أزواج مطهّرة وحور عين كأنّهنّ الياقوت والمرجان « 19 » [ يطوف عليهم ولدان ] مع حلية وآنية من فضّة « 20 » ولباس السّندس الأخضر ، والفواكه الدّائمة ، وتدخل عليهم الملائكة فتقول :
« سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ »
« 21 » فلا تزال الكرامة لهم حين وفدوا إلى خالقهم وقعدوا في داره ، ونالهم
« سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ »
« 22 » فسألوا اللّه أن يجعلنا وإيّاكم من أهل الجنّة ، الّذين خلقوا لها ، وخلقت لهم .
عباد اللّه اتّقوا اللّه تقيّة من كنع فخنع ، وخنع فوجل ، ووجل فحذر « 23 » واجتنب هائبا ، ونجا هاربا « 24 » وأفاد ذخيرة وطاب سريرة ، وقدّم للمعاد
هامش
( 18 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية : ( 15 ) من سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله .
( 19 ) الكلام مقتبس معنى من الآيتين : ( 56 و 57 ) من سورة الرحمن .
( 20 ) ما بين المعقوفين زيادة منّا مأخوذة من الآية ( 17 ) من سورة الواقعة زدناها احتمالا لإصلاح المتن وليست إرادتها وكونها من كلام أمير المؤمنين قطعية ، ولذا وضعناها بين المعقوفين وطولنا الكلام حوله في هذا التعليق ، وكان في الأصل هكذا : « كأنهنّ الياقوت والمرجان حلينه وابنه من فضة . . . ؟ » .
( 21 ) اقتباس من الآية : ( 24 ) من سورة الرعد : 13 .
( 22 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية : ( 58 ) من سورة يس .
( 23 ) كنع زيد - كمنع - كنوعا » : تقبض وانضم . جبن وهرب . وكنع إليه خضع ولان . وكنع عمرو بن باب علم - كنعا » : يبس وتشنج . ويقال : « خنع عمرو للّه وإلى اللّه - من باب منع - خنوعا » : خضع وذلّ له وتضرع إليه .
ويقال « رجل زيد - من باب علم - رجلا » : سار على رجليه .
( 24 ) كلمة : « هائبا » رسم خطها غير واضح ، وفي جواهر المطالب : « طلبا ونجا هربا » .