تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

80 - ومن كلام له عليه السّلام

قاله في بعض خطبه حثّا على اتباع القرآن وملازمة الحقّ ، وردعا عن موافقة الشّيطان وعصيان الربّ قال السيّد أبو طالب : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي قال : حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الزيدي قال : حدثني محمّد بن الحسن قال : حدثنا أحمد بن عمر ، قال : حدثنا محمّد بن كثير الكوفي ، عن أبي خالد عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : خطب عليّ عليه السّلام النّاس فقال في خطبته : الحقّ طريق الجنّة ، والباطل طريق النّار ، وعلى كلّ طريق داع يدعو إلى طريقته ، فمن أجاب داعي الحقّ أدّاه إلى الجنّة ، ومن أجاب داعي الباطل ساقه إلى النّار . ألا وإنّ داعي الحقّ كتاب اللّه عزّ وجلّ ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، من عمل به اجر ، ومن خالفه دحر « 1 » .
هامش
( 1 ) أي طرد عن الخير ودفع عنه وأبعد منه ، يقال : « دحر زيد فلانا - من باب منع - دحرا ودحورا ومدحرة » : طرده . أبعده . دفعه . وقد تقدم في المختار : ( 122 ) وتعليقه من الجزء الأول ص 421 ما ينفع المقام ، وكذلك في المختار : ( 367 ) في الجزء الثاني .