سماواتك وأهل أرضك ، ومن ذرأت وفطرت وأنبتّ وأبريت ، بأنّك أنت اللّه الّذي « 4 » لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأنّ السّاعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، وأنّ الجنّة حقّ وأنّ النّار حقّ ، أقول قولي هذا مع من يقوله ، وأكفيه من أبى ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
اللّهمّ من شهد بما شهدت به فاكتب شهادته مع شهادتي ومن أبى فاكتب شهادتي مكان شهادته ، واجعل لي بها عندك عهدا توفنيه يوم ألقاك فردا ، إنّك لا تخلف الميعاد .
ثمّ يفرش فراشه ممّا يلي القبلة ثمّ يقول :
على ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حنيفا وما أنا من المشركين .
ويوصي به كما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
الحديث ( 1295 ) من المجلد الثاني من دعائم الإسلام ج 2 ، ص 346 ، ط مصر .
هامش
( 4 ) هذا هو الظاهر ، أي وما أبرأت أي خلقت من العدم . وفي الأصل : « أجريت » . وقوله :
« بأنك » متعلق بقوله : « أشهدك » .