تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

63 - ومن كلام له عليه السّلام بيّن فيه كيفية الوصية لمن أحسّ بالموت

قال [ عليه السّلام ] : ينبغي لمن أحسّ بالموت أن يعهد عهده ويجدّد وصيته . قيل : وكيف يوصي يا أمير المؤمنين ؟ قال : يقول : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، شهادة من اللّه « 1 » شهد بها فلان ابن فلان
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
« 2 » . اللّهمّ من عندك وإليك وفي قبضتك ومنتهى قدرتك ، يداك مبسوطتان تنفق كيف تشاء ، وأنت اللّطيف الخبير . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به فلان ابن فلان ، أوصى أنّه يشهد أنّه لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ
« لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ »
« 3 » . اللّهمّ إنّي أشهدك وكفى بك شهيدا ، وأشهد حملة عرشك وأهل
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية : ( 18 ) من سورة آل عمران : 3 . ( 3 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 70 ) من سورة يس : 36 .