تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
مأزور « 33 » . وكان رضي اللّه عنه لا يزال يردّد هذا الكلام حتّى تقام الصلاة فيقول : افزعوا عباد اللّه إلى قوام دينكم وعليكم بالخضوع والخشوع فإنّه يعلم ما تسرّون وما تعلنون ، فإنّي لم أر مثل الجنّة نام طالبها ولا مثل النّار نام هاربها . ثمّ [ كان عليه السّلام ] يكبّر لصلاة المغرب فيصلّي بهم . هكذا ذكرها أبو الغنائم مسلم بن محمد بن نعمة بن أرسلان الشيزري المتوفّى عام ( 617 ) أو ( 618 ) في كتاب جمهرة الإسلام أبو الغنائم الشيزري - جمهرة الإسلام - ج 1 ، ص 179 ، ط 1 : ج 1 ، ص 179 ، ط 1 . والخطبة قريبة جدّا مما رواه قبل الشيزري الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحرّاني من أعلام القرن الرّابع في كتاب تحف العقول ص 99 طبعة الغرّي .
هامش
( 33 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب تحف العقول : « واعلموا عباد اللّه أنّ الأمل يذهب العقل . . . فاكذبوا الأمل فإنّه غرور ، وإنّ صاحبه مأزور . . . » .