عباد اللّه سلوا اللّه اليقين فإنّ اليقين رأس الدّين « 15 » وارغبوا إليه في العافية فإنّ [ من ] أعظم النّعمة العافية فاغتنموها للدّنيا والآخرة . وارغبوا إليه في التّوفيق فإنّه لباس وثيق « 16 » .
واعلموا عباد اللّه أنّ خير ما لزم القلب اليقين وأحسن اليقين التّقى .
وأفضل أمور الحقّ الحسنى وأفضل أمور الحسنى عزائمها وشرّها محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة والبدعة تهدم السّنن « 17 » .
والمغبون من غبن نفسه والمغبوط من سلم [ له ] دينه « 18 » والسّعيد من وعظ بغيره والشّقيّ من انخدع لهواه .
[ واعلموا ] عباد اللّه [ أنّ ] يسير الرّياء شرك « 19 » و [ أنّ ] الإخلاص بالإيمان العمل به ؟ والهوى يقود إلى النّار ومجالسة أهل اللّهو تنسي
هامش
( 15 ) هذا هو الصواب الموافق لما في تحف العقول . وفي أصلي : « فإنّ النفس رأس الدين » .
( 16 ) كذا في أصلي ، وفي رواية تحف العقول : « فإنّه أسّ وثيق » .
( 17 ) كذا في أصلي ، وفي خطبة الديباج المتقدمة في ج 2 : « وخير ما دام في القلب اليقين ، ( و ) إنّ عوازم الأمور أفضلها ، وإن محدثاتها شرارها ، وكلّ محدث بدعة وكلّ محدث مبتدع ، ومن ابتدع فقد ضيّع ، وما أحدث محدث بدعة إلّا ترك بها سنّة . . . » .
وفي تحف العقول : « وأفضل أمور الحقّ عزائمها ، وشرّها محدثاتها ، وكلّ محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وبالبدع هدم السنن » .
( 18 ) ومثله في أواخر المختار : ( 82 ) من نهج البلاغة ، وما وضع بين المعقوفين أخذناه منه .
( 19 ) كذا في أصلي ، وفي خطبة الديباج المتقدمة : « وإن الرياء من الشرك ، وإنّ الاخلاص من العمل والايمان ومجالس اللهو تنسي القرآن ويحضرها الشيطان وتدعو إلى كلّ غيّ .
وفي أواخر المختار : ( 82 ) من نهج البلاغة : « واعلموا أن يسير الرياء شرك ، ومجالسة أهل الهوى منساة للإيمان والحضرة للشيطان . . . » .
وفي تحف العقول : عباد اللّه اعلموا أنّ يسير الرياء شرك وأن إخلاص العمل اليقين ، والهوى يقود إلى النار ، ومجالسة أهل اللهو تنسي القرآن وتحضر الشيطان والنسيء زيادة في الكفر . . .