القرآن - والنّسيء زيادة في الكفر - ومحضرة للشّيطان [ وهو ] يدعو إلى كلّ غيّ « 20 » .
وأعمال العصاة تدعوا إلى غضب الرّحمان ، وسخط الرّحمان يدعو إلى النّار « 21 » .
ومحادثة النّساء تدعو إلى البلاء وتزيغ القلوب والرّموق لهنّ يخطف نور أبصار القلوب ، ولمح العيون [ إليهنّ ] مصائد الشّيطان « 22 » .
ومجالسة الظّالمين تهيّج النّيران « 23 » .
عباد اللّه اصدقوا فإنّ اللّه مع الصّادقين وجانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان ، والصّادق على شفا منجاة وكرامة والكاذب على شفا هوان وهلكة « 24 » .
قولوا الحقّ تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله « 25 » وأدّوا الأمانات إلى من ائتمنكم عليها . وصلوا الأرحام وإن قطعوكم وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وإذا عاهدتم فأوفوا وإذا حكمتم فاعدلوا وإذا ظلمتم فاصبروا وإذا أسيء إليكم فاعفوا واصفحوا كما تحبّون أن يعفى
هامش
( 20 ) هذا هو الظاهر ، من سياق الكلام ، وفي أصلي : « ومحضرة الشيطان يدعو إلى كلّ غيّ » .
( 21 ) وانظر ما يأتي في هذا الباب برواية تحف العقول تحت الرقم : ( 56 ) ص 215 .
( 22 ) وفي خطبة الديباج المتقدمة تحت الرقم : ( 289 ) من هذا الكتاب : ج 2 .
ومجالسة النساء تزيغ القلوب ، وتطمح إليهنّ الأبصار ، وهي مصائد الشيطان .
( 23 ) وهذه الفقرة غير موجودة في خطبة الديباج المتقدمة ، وهي في رواية كتاب تحف العقول هكذا : « ومجالسة الظالمين تهيّج النيران » .
( 24 ) الشفا - بفتح الشين المعجمة - طرف الشيء وحدّه .
( 25 ) هذا هو الصواب المذكور في خطبة الديباج المتقدمة ، ومثله في رواية تحف العقول ، وفي ط 1 ، من أصلي تصحيف : « واعلموا أنّكم تكونوا من أهله ؟ » .