فإنّهما ينفيان الفقر ويكفّران الذّنب ، ويوجبان الجنّة ، وصلة الرّحم فإنّها ثروة في المال [ و ] منسأة في الأجل « 3 » ، وتكثير في العدد ، [ وصدقة السرّ فإنّها تكفّر الخطيئة ] « 4 » والصّدقة في العلانية فإنّها تدفع ميتة السّوء « 5 » .
أفيضوا في ذكر اللّه فإنّه أحسن الذّكر ، وأمان من النّفاق و [ برا [ ء ] ة ] من النّار ، وتذكرة لصاحبه عن كلّ خير يقسمه اللّه ، وله دويّ تحت العرش « 6 » .
وارغبوا فيما وعد [ به ] المتّقون ، فإنّ وعد اللّه أصدق الوعد ، وكلّما وعد به فهو آت « 7 » .
واقتدوا بهدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فإنّه أفضل الهدي واستنّوا بسنّته فإنّها أفضل السّنن « 8 » .
وتعلّموا كتاب اللّه تعالى فإنّه أفضل [ الحديث ] وأبلغ الموعظة وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء لما في الصّدور وأحسنوا تلاوته فإنّه أحسن القصص « 9 »
« وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ »
هامش
( 3 ) وفي المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة : « وإقام الصلاة فإنّها الملّة . . . وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من العقاب ، وحجّ البيت واعتماره فإنّهما ينفيان الفقر ويرخصان الذنب ، وصلة الرحم فإنّها مثراة في المال ومنسأة . . . » .
( 4 ) ما وضع بين المعقوفين مأخوذ من المختار : ( 106 ) من نهج البلاغة .
( 5 ) وبعده في المختار المشار إليه من نهج البلاغة : « وصنائع المعروف فإنّها تقي مصارع الهوان » .
( 6 ) وفي تحف العقول : « وتذكير لصاحبه عند كلّ خير يقسمه اللّه . . . » .
( 7 ) كذا في أصلي ، وفي المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة : « وارغبوا فيما وعد ( اللّه ) المتّقين فإنّه ( فإنّ وعده ) أصدق الوعد . . . » .
( 8 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : ( 106 ) من نهج البلاغة : « واقتدوا بهدي نبيّكم فإنّه أفضل الهدي واستنّوا بسنّته فإنّها أهدى السنن . . . » .
( 9 ) ما وضع بين المعقوفين مأخوذ من المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة ، وفيه :
« وتعلّموا القرآن فإنّه أحسن الحديث وتفقّهوا فيه فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصدور . . . » .