تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

60 - ومن خطبة له عليه السّلام « 1 » في بيان فضيلة الإيمان باللّه وبرسوله

، ثمّ بيان فضيلة بعض الأعمال العبادية ، ثمّ الحثّ على المكارم والمصالح الاجتماعية قال الشيزري : وقد روي عنه [ عليه السّلام ] أنّه كان يقوم بعد صلاة العصر في كلّ جمعة فيعظ الناس بقوله [ ويخطبهم ] وهي : الحمد للّه فاطر الخلق ، وفالق الإصباح ، ومنشر الموتى وباعث من في القبور . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، عليه سلام الله ورحمته . اعلموا عباد اللّه أنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى اللّه الإيمان باللّه وبرسوله عليه السّلام وما جاء به من عند اللّه فإنّه ذروة الإسلام ، وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة « 2 » وإقامة الصّلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزّكاة فإنّها فريضة واجبة وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة حصينة وحجّ البيت واعتماره
هامش
( 1 ) والخطبة قريبة جدّا من خطبة الديباج التي رواها الحسن بن عليّ بن شعبة في كتاب تحف العقول 99 ط الغري . ( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في كلّ ما رأيناه من المصادر ، الموافق للمختار : ( 106 ) من نهج البلاغة ، وفي أصلي من مطبوعة جمهرة الإسلام : « فإنّها القطب ؟ . . . » .