« أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى »
. « 9 » .
فاتّقوا اللّه عزّ ذكره ، وسارعوا إلى رضوان اللّه ، والعمل بطاعته والتّقرّب إليه بكلّ ما فيه الرّضا فإنّه قريب ، مجيب .
جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن يعمل بمحابّه ويجتنب سخطه .
ثمّ إنّ أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التّذكّر كتاب اللّه جلّ وعزّ ، قال اللّه عزّ وجلّ :
« وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
[ 204 ، الأعراف : 7 ] .
أستعيذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ،
« وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ »
. [ سورة العصر : 103 ] .
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
[ 56 الأحزاب ] :
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وتحنّن على محمّد وآل محمّد ، وسلّم على محمّد وآل محمّد كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت وتحنّنت وسلّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد .
اللّهمّ أعط محمّدا الوسيلة والشّرف والفضيلة والمنزلة الكريمة .
هامش
( 9 ) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصل ، ولا بدّ منه أو ممّا هو في معناه ، وما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 31 ) من سورة النجم : 53 .