تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

46 - ومن خطبة له عليه السّلام في عيد الفطر

وفيها تبشير للمحسنين ، وتخويف للمبطلين ، وتذكير الناس بيوم يعرضون على اللّه تعالى في موقف القيامة ، وإعلام الصائمين والصائمات بمالهم عند اللّه من الرحمة والمغفرة الشيخ الصدوق قدس اللّه نفسه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي اللّه عنه ) قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني ، قال : أخبرنا المنذر بن محمّد ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد اللّه الكوفي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي ، عن [ الإمام ] الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام الناس يوم الفطر ، فقال : أيّها النّاس إنّ يومكم هذا يوم يثاب فيه المحسنون ، ويخسر فيه المسيئون « 1 » وهو أشبه يوم بيوم قيامكم [ قيامتكم « خ ل » ] فاذكروا بخروجكم من منازلكم إلى مصلّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربّكم « 2 » واذكروا بوقوفكم في مصلّاكم وقوفكم بين يدي ربّكم ، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم ، رجوعكم إلى منازلكم في الجنّة أو النّار .
هامش
( 1 ) وروى السيد الرضي - رضوان اللّه عليه - تحت الرقم : ( 428 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال في بعض الأعياد : « إنّما هو عيد لمن قبل اللّه صيامه وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى اللّه فيه فهو عيد » . ( 2 ) الأجداث : جمع الجدث - محركا على زنة الحدث - : القبر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 147 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي