تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
اللّهمّ اجعل محمّدا وآل محمّد أعظم الخلائق كلّهم شرفا يوم القيامة ، وأقربهم منك مقعدا ، وأوجههم عندك يوم القيامة جاها وأفضلهم عندك منزلة ونصيبا . اللّهمّ أعط محمّدا أشرف المقام ، وحباء السّلام « 10 » وشفاعة الإسلام . اللّهمّ وألحقنا به غير خزايا ولا ناكبين « 11 » [ ولا ناكثين « خ ل » ] ولا نادمين ، ولا مبدّلين إله الحقّ آمين . ثمّ جلس [ عليه السّلام ] قليلا ثمّ قام فقال : الحمد للّه أحقّ من خشي وحمد ، وأفضل من اتّقى وعبد ، وأولى من عظّم ومجّد . نحمده لعظيم غنائه وجزيل عطائه وتظاهر نعمائه وحسن بلائه ، ونؤمن بهداه الّذي لا يخبو ضياؤه ، ولا يهدأ سناؤه « 12 » ولا يوهن عراه ، ونعوذ باللّه من سوء كلّ الرّيب ، وظلم الفتن ، ونستغفره من مكاسب الذّنوب ونستعصمه من مساوي الأعمال ، ومكاره الآمال ، والهجوم في الأهوال ، ومشاركة أهل الرّيب ، والرّضا بما يعمل الفجّار في الأرض بغير الحقّ .
هامش
( 10 ) الحباء بكسر الحاء : الحبوة - مثلث الأول - : العطية أي أعطه عطية سلامتك بحفظه عن جميع ما يوجب النقص . ( 11 ) « غير خزايا » : غير فضحين وموهونين . ولا ناكبين أي غير عادلين عن طريقته . ولا ناكثين : أي غير ناقضين لعهده ولا نابذين لدينه . ( 12 ) هذا هو الظاهر ، والفعل من باب منع أي ولا يسكن ولا يطفأ سناؤه - بفتح السين - أي ضياؤه ورفعته وبهاؤه ، وفي النسخة : « ولا يتمهد » وفي نسخة : « ولا يهد » . والغناء - بفتح الغين المعجمة - : الوفر وكثرة المال .