تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

45 - ومن خطبة له عليه السّلام في يوم الجمعة

ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني أعلى اللّه مقامه ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان وغيره ، عن أبي عبد اللّه [ الإمام الصادق ] عليه السّلام ، انّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمعة . الحمد للّه أهل الحمد ووليّه ، ومنتهى الحمد ومحلّه ، البديء البديع ، الأجلّ الأعظم الأعزّ الأكرم ، المتوحّد بالكبرياء ، والمتفرّد بالآلاء ، القاهر بعزّه ، والمسلّط بقهره ، الممتنع بقوّته ، المهيمن بقدرته ، والمتعالي فوق كلّ شيء بجبروته ، المحمود بامتنانه وبإحسانه ، المتفضّل بعطائه وجزيل فوائده ، الموسع برزقه المسبغ بنعمه . نحمده على آلائه وتظاهر نعمائه ، حمدا يزن عظمة جلاله ، ويملأ قدر آلائه وكبريائه . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الّذي كان في أوّليّته متقادما ، وفي ديموميّته متسيطرا ، خضع الخلائق لوحدانيّته وربوبيّته