تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

44 - ومن كلام له عليه السّلام في الحضّ على التزود من الدنيا

واتخاذ ذخائر أخرويّة من زخرفها الشيخ الصدوق رحمه اللّه ، قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم الاسترآبادي رضي اللّه عنه « 1 » قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن عليّ ، عن أبيه ، عن محمد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه : أيّها النّاس إنّ الدّنيا دار فناء ، والآخرة دار بقاء « 2 » فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، وأخرجوا من الدّنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدّنيا حييتم [ حبستم « خ ل » ] وللآخرة خلقتم « 3 » إنّما الدّنيا كالسّمّ يأكله من لا يعرفه . إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدّم ؟ ! وقال النّاس : ما أخّر ؟ !
هامش
( 1 ) كون هذا السند سندا للمختار المذكور هاهنا على ما هو الظاهر من سياق كلام الصدوق رحمه اللّه حيث ذكر هذا السند أولا ، ثمّ ذكر له عليه السّلام حكمتين من قصار كلامه ثمّ قال : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه . . . ( 2 ) وفي المختار : ( 198 ) من نهج البلاغة : « إنّما الدنيا دار مجاز والآخرة دار قرار ، فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم . . . » . ( 3 ) وفي النهج : « ففيها اختبرتم ولغيرها خلقتم . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي