تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
لا يزدادنّ أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته « 7 » إن كان موسرا في المال . ولا يزدادنّ أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا إذا لم ير منه مروءة وكان معوزا في المال « 8 » . ولا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة « 9 » أن يسدّها بما لا ينفعه إن أمسكه ، ولا يضرّه إن استهلكه « 10 » . الحديث ( 19 ) من الباب ( 68 ) وهو باب صلة الرحم من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي - أصول الكافي - الحديث ( 19 ) من الباب ( 68 ) وهو باب صلة الرحم من كتاب الايمان والكفر ج 2 ، ص 154 : ج 2 ، ص 154 . ولفقرات الكلام مصادر أخر ، أشرنا إلى بعضها في التعليقات .
هامش
( 7 ) يقال : « نأى زيد عن البلد - من باب منع - نأيا » : بعد . ( 8 ) يقال : « أعوز الرجل إعوازا » : افتقر وساءت حاله فهو معوز ومعوز . ( 9 ) الخصاصة : الفقر وسوء الحال ، يقال : سددت خصاصة فلان أي جبرت فقره . ومنه قوله تعالى في شأن أهل البيت عليهم السّلام :« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ». ( 10 ) وفي المختار : ( 23 ) من النهج : « ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالذي لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 136 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي