دياره وييتم صغاره « 7 » ثمّ يصير إلى حفير من الأرض متعفّرا على خدّه غير موسّد ولا ممهّد « 8 » .
أسأل اللّه - الّذي وعدنا على طاعته - جنّته أن يقينا سخطه ، ويجنّبنا نقمته ويهب لنا رحمته .
إنّ أبلغ الحديث كتاب اللّه « 9 » .
كتاب فرش الخطب من العقد الفريد : ج 4 ، ص 135 .
ومثله روى الباعوني الخطبة الشريفة ، في أواخر الباب ( 49 ) من جواهر المطالب ص 345 .
هامش
( 7 ) المراد من دعاء العزيز الجبّار عبده هو أمره بقبض روحه وإظعانه من عالم الأحياء إلى عالم الأموات . « وتعفى آثاره » : تبلى آثاره . تمحى وتهلك . و « ييتم صغاره » - من باب ضرب وعلم وشرف - : صاروا أيتاما أي فقدوا آباؤهم أي مات أباهم وهم صغار .
( 8 ) متعفّرا : متمرغا خده في التراب . و « غير موسد » : بلا وسادة ومخدة . و « غير ممهّد » : غير مفروش أو غير مبسوط فيه الفرش .
( 9 ) إلى هنا أني الكلام ، في كلا المصدرين ، ومعلوم أن للكلام بقية وانّه عليه السّلام ، ذكر هذا الذيل ليفرع عليه غيره كما يستعلم ذلك ويستأنس به من ملاحظة أشباهه ونظائره من خطبه عليه السّلام .