تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

187 ومن كلام له عليه السّلام بيّن فيه عوار بني باهلة وأنّهم موسومون بأمّ المهالك « 1 »

نصر بن مزاحم رحمه اللّه ، عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن ليث بن سليم ، قال : دعا عليّ [ عليه السّلام ] باهلة فقال لهم : يا معشر باهلة أشهد اللّه أنّكم تبغضوني وأبغضكم « 2 » ، فخذوا
هامش
( 1 ) وما أحلى للمقام ما نظمه بعض الشعراء المتقدمين فيهم - على ما رواه الجاحظ في أواخر الجزء الثالث ، من كتاب البيان والتبيين : ج 3 ص 550 ، طبعة بيروت - قال :لو تصفّحت أولياء عليّ * لم تجد في جميعهم باهليّا ! !( 2 ) بين السند الأوّل وهذا المتن ، جاءت قضايا مروية عن نصر ، عن عمر ، عن يوسف ابن يزيد ، عن عبد اللّه بن عوف بن الأحمر . فيمكن أن يكون هذا مرويّا بالسند الأوّل ، أو بالسند الثاني ولعلّه أقرب . وقريب منه رواه عبد اللّه بن أحمد تحت الرقم ( 1219 ) في أواخر كتاب السنّة ص 225 قال : حدّثني عثمان بن أبي شيبة وأبو معمر قالا : حدّثنا جرير ، عن ليث عن عمران بن ظبيان عن أبي تحيى [ حكيم بن سعد الحنفي ] قال : قال عليّ : يا معاشر باهلة أغدوا على عطاياكم ، واللّه يعلم أنّي أبغضكم وتبغضوني . وليلاحظ الحديث الثالث وما بعده من كتاب الغارات ص 11 - 13 ، طبعة بيروت . وانظر أيضا الحديث : ( 588 ) من سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار ج 8 ص 103 وفي ط ج 32 ص 406 . ورواه الطبري الإمامي مطوّلا بسند آخر في أواسط الجزء التاسع من كتاب بشارة المصطفى ص 257 .