عطاءكم واخرجوا إلى الدّيلم .
[ قال : ] وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفّين .
قال : وأمر عليّ الحارث الأعور [ أن ] ينادي في الناس أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة ، فنادى أيّها الناس اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة .
[ قال : ] وبعث عليّ إلى مالك بن حبيب اليربوعي فأمره أن يحشر الناس إلى المعسكر ، ودعا عقبة بن عمرو الأنصاري فاستخلفه على الكوفة - وكان أصغر أصحاب العقبة السبعين - ثمّ خرج عليّ وخرج الناس معه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 61
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٦١