وتمّت كلمته ، ونفذت مشيئته ، وبلغت قضيّته « 5 » ، حمدته حمد مقرّ بربوبيّته « 6 » ، متخضّع لعبوديّته ، متنصّل من خطيئته « 7 » ، معترف بتوحيده « 8 » ، [ مستعيذ من وعيده « 9 » ] ، مؤمّل منه مغفرة تنجيه ، يوم يشغل عن فصيلته وبنيه « 10 » .
ونستعينه ونسترشده ونستهديه ، ونؤمن به ونتوكّل عليه ، وشهدت له شهود مخلص موقن « 11 » وفرّدته تفريد مؤمن متيقّن « 12 » ووحّدته توحيد عبد مذعن [ بأنّه « 13 » ] ليس له شريك في ملكه ، ولم يكن له وليّ في صنعه ، جلّ عن مشير ووزير « 14 » وعن عون معين ونصير ونظير .
علم فستر ، وبطن فخبر « 15 » وملك فقهر وعصي فغفر [ وعبد فشكر « 16 » ] وحكم فعدل « 17 » لم يزل ولن يزول ،
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 18 »
هامش
( 5 ) أي حكمه وقضاؤه .
( 6 ) وفي الكفاية : « لربوبيته » .
( 7 ) يقال : « تنصل إلى فلان من الجناية » : خرج وتبرأ عنده منها .
( 8 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة مطالب السؤول والكفاية والمصباح ، وفي نسخة ابن أبي الحديد : « متفرد بتوحيده » .
( 9 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب مطالب السؤول .
( 10 ) وفي مطالب السؤول : « يوم يشغل كل عن فصيلته وبنيه » . وفصيلة الرجل : رهطه الأدنون .
( 11 ) وفي مطالب السؤول : « وشهدت له شهود عبد موقن » . وفي الكفاية : « وشهدت له تشهد مخلص موقن » .
( 12 ) هذا هو الظاهر ، وفي نسخة : « مؤمن متقن » .
( 13 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق .
( 14 ) وبعده في المصباح هكذا : « وتنزه عن مثل ونظير » .
( 15 ) هذا هو الظاهر ، وفي الكفاية : « ونظر فخبر » .
( 16 ) ما بين المعقوفين من كتاب مطالب السئول .
( 17 ) وبعده في مطالب السؤول هكذا : « وتكرم وتفضل » .
( 18 ) الآية ( 11 ) من سورة الشورى .