تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

20 - ومن خطبة له عليه السّلام الموسومة بالمونقة « 1 »

قال ابن أبي الحديد : وهي خطبة خالية من حرف الألف رواها كثير من الناس له عليه السّلام « 2 » قالوا : تذاكر قوم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ حروف الهجاء أدخل في الكلام ؟ فأجمعوا على الألف ، فقال علي عليه السّلام [ مرتجلا من غير سابق فكر ولا تقدم رويّة ] : حمدت من عظمت منّته ، وسبغت نعمته « 3 » ، وسبقت غضبه رحمته « 4 » ،
هامش
( 1 ) المونقة : الحسنة المعجبة ، من قولهم : « أنق الشيء - من باب علم - أنقا » فهو أنق وأنيق ومونق : حسن معجب . وتسمية الخطبة بالمونقة ظاهرة ، لأنها تعجب من سمعها . وقال المتّقي في كنز العمال : ج 8 ، ص 221 ط 1 : « وسماها الموقفة » . والظاهر أنّه مصحّف . ( 2 ) وكفى لإثبات صدور مثلها عن أمير المؤمنين عليه السّلام أن يقول متضلع خبير مثل ابن أبي الحديد بأنها رواها كثير من الناس عنه عليه السّلام ، وصدّقة غيره من المتضلعين في هذه الدعوى . ( 3 ) ومثله في مطالب السؤول ص 167 ، والباب ( 49 ) من مصباح الكفعمي ص 33 . وفي كفاية الطالب هكذا : « حمدت وعظمت من عظمت منته » . والمراد بالمنة - هنا - الإحسان . ( 4 ) وفي الكفاية : « وسبقت رحمته غضبه » . وفي المصباح : « وسبقت رحمته » . وفي مطالب السؤول : « وبلغت حجته وعدلت قضيته وسبقت غضبه ورحمته » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 98 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي