وهو [ قبل كلّ شيء و ] بعد كلّ شيء « 19 » ربّ متعزّز بعزّته « 20 » متمكّن بقوّته « 21 » متقدّس بعلوّه متكبّر بسموّه ، ليس يدركه بصر ، ولم يحط به نظر ، قويّ منيع بصير سميع « 22 » رؤوف رحيم « 23 » .
عجز عن وصفه من يصفه ، وضلّ عن نعته من يعرفه « 24 » .
قرب فبعد ، وبعد فقرب « 25 » يجيب دعوة من يدعوه ، ويرزقه ويحبوه « 26 » ذو لطف خفيّ وبطش قويّ ، ورحمة موسعة ، وعقوبة موجعة ، رحمته جنّة عريضة مونقة « 27 » وعقوبته جحيم ممدودة موبقة « 28 » .
وشهدت ببعث محمّد « 29 » رسوله وعبده وصفيّه ونبيّه ونجيّه وحبيبه
هامش
( 19 ) ما بين المعقوفين كان ساقطا عن شرح نهج البلاغة .
( 20 ) وفي نسخة : « متفرد بعزته » .
( 21 ) وفي المصباح : « متملك بقوته » .
( 22 ) وفي الكفاية : « وليس يحيط به نظر ، قوي منيع بصير سميع حليم حكيم رؤوف رحيم » .
( 23 ) وزاد بعده في المصباح : « عزيز » .
( 24 ) وفي مطالب السؤول : « عجز عن وصفه من وصفه ، وضل عن نعته من عرفه » . وفي المصباح : « وضل في نعته » .
( 25 ) أي هو تعالى مع كمال قربه بعيد عن تحديدات البشرية ، ومع كمال بعده فهو أقرب الينا من حبل الوريد ، يجيب دعوة من دعاه .
( 26 ) وفي المصباح : « ويرزق عبده ويحبوه » .
( 27 ) أي حسنة معجبة ، يقال : « أنق الشيء - من باب علم - : صار أنقا وأنيقا ومونقا أي حسنا معجبا .
( 28 ) وفي المصباح : « وعقوبته جحيم مؤصدة » .
( 29 ) وفي الكفاية : « وشهدت ببعثة محمد عبده ورسوله وصفيه ونبيه وخليله وحبيبه ، صلّى اللّه عليه صلاة تحظيه ، وتزدلفه وتعليه ، وتقربه وتدنيه » .