تاريخ دمشق : ج 23 ، ص 49 .
ورواه أيضا المحبّ الطبري في الرياض النضرة ص 227 ، وفي ط ج 2 ، ص 195 ، كما في الغدير : ج 10 ، ص 7 ط 1 .
وأيضا ذكره المحبّ الطبري إشارة في عنوان : « رجوع أبي بكر وعمر إليه عليه السّلام من كتاب ذخائر العقبى ، ص 80 ، وقال في الرياض النضرة :
أخرجه ابن السمّان في الموافقة .
وليراجع ما أورده الحافظ الدارقطني في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب العلل : ج 3 ، ص 150 .
وليعلم أن لأمير المؤمنين عليه السّلام في نعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلم كثيرة صدرت منه في أوقات مختلفة ، بصور متعددة وذكر الزمخشري صورا منها في الباب الرابع والعشرين من ربيع الأبرار ، وأيضا ذكر البلاذري صورا منها في الحديث ( 836 ) و ( 844 ) و ( 848 ) من ترجمة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 391 وما بعدها ، ط مصر .
كما أن لأبي بكر - ومن على شاكلته - أيضا مواقف كثيرة ضاق فيها بهم الخناق وأشرفوا فيها على الهلاك ؛ فلجأوا إلى باب مدينة علم النبي صلوات اللّه عليهما فأنجاهم به من الهلاك ، وحقن دماء الأبرياء من الهراق ، وشوى أكباد الكفّار من الحراق ، وإليك نموذجا منها :
قال ابن دريد : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا العكلي ، عن ابن عائشة ، عن حمّاد ، عن حميد :
عن أنس بن مالك قال : أقبل يهودي بعد وفاة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى دخل المسجد فقال : أين وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
فأشار القوم إلى أبي بكر ! ! فوقف عليه فقال : أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلّا نبيّ أو وصيّ نبي . قال أبو بكر : سل عمّا بدا لك . قال اليهودي : أخبرني عمّا ليس للّه ، وعمّا ليس عند اللّه وعمّا لا يعلمه اللّه ؟ ! فقال أبو بكر هذه مسائل
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 95
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٩٥