منهم فيعتذرون ، قد ختم على أفواههم واستنطقت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، يا لها من ساعة ما أشجا مواقعها من القلوب حين ميّز بين الفريقين ، فريق في الجنّة وفريق في السّعير ، من مثل هذا فليهرب الهاربون ، [ و ] إذا كانت الدّار [ مثل ] الآخرة فلها يعمل العاملون « 26 » .
الحديث الثالث من المجلس : ( 34 ) - وهو مجلس يوم الجمعة ( 16 ) من رجب من سنة ( 457 ) - من الجزء الثاني من أمالي الشيخ ، ص 55 ط طهران ، وفي ط النجف : ج 2 ، ص 265 .
ورواه عنه المجلسي في الحديث : ( 23 ) من الباب ( 14 ) من البحار : ج 17 ، ص 97 ، س 14 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 77 ، ص 371 .
وقطعة منه رواه أيضا في الحديث ( 5 ) من باب ( أهوال النار ) من ج 3 ، ص 373 ، س 19 ، ط الكمباني .
ورواه عنه أيضا السيّد هاشم البحراني في الحديث الثالث من تفسير الآية الأولى من سورة الحج ، من تفسير البرهان ، ج 3 ، ص 77 ط 2 .
هامش
( 26 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « لها يعمل العاملون » .