تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣

164 - ومن خطبة له عليه السّلام في بيان عظمة اللّه تبارك وتعالى وما له من صفات الجمال والجلال

الشيخ الصّدوق محمد بن عليّ بن بابويه القميّ رحمه اللّه عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه محمد بن خالد البرقي ، عن أحمد بن النضر وغيره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سماه عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، قال : خطب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام يوما خطبة بعد العصر ، فعجب الناس من حسن صفته وما ذكر من تعظيم اللّه جلّ جلاله . قال أبو إسحاق : فقلت للحارث : أو ما حفظتها ؟ قال : قد كتبتها . فأملاها علينا من كتابه : الحمد للّه الّذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه ، لأنّه كلّ يوم في شأن من إحداث بديع لم يكن ، الّذي لم يولد فيكون في العزّ مشاركا ، ولم يلد فيكون موروثا هالكا « 1 » ولم تقع عليه الأوهام فتقدّره شبحا ماثلا [ مائلا « خ ل » ] « 2 » ولم تدركه الأبصار فيكون بعد انتقالها حائلا ، الّذي ليست له في أوّليّته نهاية ، ولا في آخريّته حدّ ولا غاية « 3 » ، الّذي لم يسبقه وقت ،
هامش
( 1 ) وفي الكافي : « الذي لم يلد فيكون في العز مشاركا ، ولم يولد فيكون موروثا » . . . ( 2 ) تنبيه : كل ما جعلناه من هذه الخطبة بين المعقوفين فهو منقول عن نسخة الكافي إذا لم يعقب بحر في « خ ل » وإلّا فهو من بعض نسخ كتاب التوحيد . ( 3 ) وفي الكافي : « ولا لآخريته حد ولا غاية » .