وانصرف علي [ عليه السّلام ] إلى منزله ولم يبايع ، ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع .
شرح المختار ( 66 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 6 ، ص 5 - 12 ، وقريب منه في كتاب الاحتجاج ، ص 95 ، والإمامة والسياسة ج 1 ، ص 11 . وقد ذكرنا قريبا منه معنى في المقالة العلوية الغراء عن طريق غيرهم فراجع .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 59
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٥٩