152 - ومن كلام له عليه السّلام في تقسيم الناس
إلى ثلاثة أصناف وتقريض العلم والعلماء قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللّه : أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد [ الأسدي ] « 1 » عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : كنت مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، في مسجد الكوفة ، وقد صلّينا العشاء الآخرة ، فأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد ، فمشى حتى خرج إلى ظهر الكوفة ، لا يكلّمني بكلمة ، فلما أصحر تنفّس « 2 » ثمّ قال :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة توضيحية منا ، وهذا الحديث متواتر عنه عليه السّلام ، وقد أصفقت القرائن الداخلية والخارجية على صدوره عنه عليه السّلام .
ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في الباب : ( 9 ) من تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب : ( 9 ) المخطوط ص 94 وفي ط 1 : ص 139 المخطوط ص 94 وفي ط 1 : ص 139 - قال :
أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن زيد الحسني قال : أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا عيسى بن الحسن بن عيسى بن زيد ، عن إسحاق بن إبراهيم الكوفي ( عن ) الكلبي عن أبي صالح عن كميل بن زياد ، قال : أخذ أمير المؤمنين بيدي . . .
( 2 ) وفي بعض النسخ من أمالي المفيد : « فلما أضجر » . وفي كثير من المصادر : « فلما أصحر تنفس الصعداء » أي فلما دخل الصحراء - أو : فلما ضجر من السير وملّ منه - تنفس تنفسا طويلا ممدودا .