تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠

151 - ومن كلام له عليه السّلام في تقسيم الذنوب

إلى المغفور ومرجوّ الغفران وغير المغفور ثقة الإسلام الكليني أعلى اللّه مقامه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن عبد الرّحمان ابن حمّاد ، عن بعض أصحابه رفعه ، قال : صعد أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ الذّنوب ثلاثة . ثمّ أمسك فقال له حبة العرني : يا أمير المؤمنين قلت : الذنوب ثلاثة ثمّ أمسكت [ ولم تفسّرها ] ؟ فقال : ما ذكرتها إلّا وأنا أريد أن أفسّرها ، ولكن عرض لي بهر « 1 » حال بيني وبين الكلام نعم . الذّنوب ثلاثة : فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه . قال [ حبّة ] : يا أمير المؤمنين فبيّنها لنا . قال : أمّا الذّنب المغفور فعبد عاقبه اللّه على ذنبه في الدّنيا فاللّه أحلم
هامش
( 1 ) البهر - كقفل - : انقطاع النفس من الإعياء . ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من التهييج وتتابع النفس .