تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

150 - ومن كلام له عليه السّلام أجاب به عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه

قال الشيخ المفيد قدّس اللّه نفسه : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب ، قال : حدّثنا الحسن بن علي الزّعفراني ، قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمّد الثقفي ، قال : حدّثنا المسعودي ، قال : حدّثنا محمد بن كثير ، عن يحيى بن حمّاد القطّان ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحضرمي : عن أبي عليّ الهمداني ، أنّ عبد الرّحمان بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : يا أمير المؤمنين إنّي سائلك لآخذ عنك ، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله ، ألا تحدّثنا عن أمرك هذا ؟ أكان بعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ أم شيء رأيته ؟ فإنّا قد أكثرنا فيك الأقاويل وأوثقه عندنا ما قلناه عنك ، وسمعناه من فيك ، إنّا كنّا نقول : لو رجعت إليكم [ الخلافة ] بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم ينازعكم فيها أحد ، وما أدري إذا سئلت ما أقول ، أأزعم أنّ القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك ؟ فإن قلت ذلك فعلام نصبك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد حجّة الوداع ؟ فقال : أيّها الناس من كنت مولاه فعليّ مولاه . وإن كنت أولى منهم بما كانوا فيه فعلام نتولّاهم ؟ ! ! فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى قبض نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا يوم قبضه [ كنت ] أولى بالنّاس منّي بقميصي هذا ! ! وقد كان من نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله