فليهنئ من تمسّك بعروتنا ، وحشر على محبّتنا « 14 » .
المختار ( 6 ) من الباب السادس من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص 138 .
ورواها عنه المجلسي في البحار : ج 17 ، ص 82 وفي الطبعة الحديثة ج 77 ، ص 300 ، ح 6 من الباب 10 من كتاب الروضة .
وأيضا رواها عنه السيّد مير حامد حسين قدّس اللّه نفسه في حديث السفينة المذكور في ذيل حديث الثقلين من كتاب عبقات الأنوار ، ص 968 ط أصفهان .
وقد روى قريبا منه المسعودي في مروج الذهب : ج 1 ، ص 32 ، ط مصر ، وفي طبع ص 17 ، وفي ط بيروت ص 42 .
وما رواه أظهر مما هنا من رواية سبط ابن الجوزي وسنذكره في القسم الثاني ، من هذا الباب إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 14 ) يقال : « هنا يهنئ - من باب ضرب - ويهنأ - من باب منع - ويهنؤ من باب نصر - الطعام الرجل وللرجل هنأ وهنأ وهناء » كحبرا وفلسا وسحابا - : ساغ وصار هنيئا .
وتقول العرب : « ليهنئك الولد » : ليسرك . و « هنأه بالأمر » من باب منع - : قال له :
ليهنئك . و « هنئ به هنأ وهناء » من باب علم والمصدر كضربا وسماء - : فرح به .
وبالطعام : تهنأ به . و « تهنأ بالشيء - من باب تفعل - تهنأ » : فرح به . وبالطعام : ساغ له الطعام ولذ . و « هناه تهنيئا وتهنئة » : قال له : ليهنئك . ضد عزاه .