تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

145 - ومن خطبة له عليه السّلام في مدح النبيّ والأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين

قال سبط ابن الجوزي : أخبرنا أبو طاهر الخزيمي أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ ، أخبرنا عبد اللّه بن عطاء الهروي ، أخبرنا عبد الرّحمان بن عبيد الثقفي ، أخبرنا الحسين بن محمد الدينوري ، أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم الجرجاني ، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين العلوي ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه الهاشمي ، حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن آبائه عليهم السّلام عن الحسين بن علي عليه السّلام قال خطب أبي أمير المؤمنين [ صلوات اللّه عليه ] يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال بعد حمد اللّه والصلاة على نبيّه : لمّا أراد اللّه أن ينشئ المخلوقات ، ويبدع الموجودات ، أقام الخلائق في صورة واحدة قبل دحو الأرض ورفع السّماوات « 1 » ثمّ أفاض نورا من نور عزّه ، فلمع [ و ] قبسا من ضيائه فسطع « 2 » ثمّ اجتمع في تلك الصّورة
هامش
( 1 ) وفي رواية المسعودي : « إن اللّه حين شاء تقدير الخليقة وذرء البرية ، وإبداع المبدعات ، نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الأرض ورفع السماء ، وهو في انفراد ملكوته وتوحد جبروته فأتاح نورا من نوره فلمع ، ونزع قبسا من ضيائه فسطع » . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية المسعودي ، وفي النسخة المطبوعة من تذكرة الخواص : « قبس من ضيائه وسطع » . والقبس - كفرس - : شعلة النار تؤخذ من معظم النار .