144 - ومن كلام له عليه السّلام
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشاء المقري أنبأنا أبو محمد المصري ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز الدينوري ، أنبأنا أبي ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه ، عن أوفى بن دلهم [ العدوي ] عن علي بن أبي طالب [ عليه السّلام ] أنه قال :
تعلّموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنّه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحقّ تسعة أعشاره ، وإنّه لا ينجو منه إلّا كلّ نومة منن الدّاء « 1 » أولئك أئمّة الهدى ، ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع البذر « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وهذا الصدر ، رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل عن وكيع ، عن عمرو بن منبه السعدي ، عن أوفى بن دلهم العدوي ، عنه عليه السّلام ، وهاتان الكلمتان غير موجودة فيه .
( 2 ) إلى هنا رواه السيّد المرشد باللّه - بسنده عن أحمد بن حنبل 1 أحمد بن حنبل - نقل أحمد بن حنبل - - كما في أوائل ترتيب أماليه 2 السيّد المرشد باللّه - أمالي - ص 52 ، ط 1 ص 52 ، ط 1 ، وفيه : « فإنّه سيأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحقّ تسعة أعشارهم لا ينجو فيه إلّا كل نومة ، أولئك أئمّة الهدى . . . » .
ورواه السيوطي عن مصادر ولفظه : « تعلّموا القرآن . . . وانّه لا ينجو فيه إلّا كلّ نومة منبت ميّت ؟ أولئك أئمّة الهدى . . . » كما في الحديث : « 1344 » من مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 129 ، ط 1 .
وقال ابن الأثير في مادة : « بذر » من النهاية ابن الأثير - النهاية - مادة : « بذر » : ومنه حديث علي رضي اللّه عنه في صفة الأولياء : « ليسوا بالمذاييع البذر » . ( هو ) جمع بذور . يقال : بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب : أي أفشيته وفرقته .
وقال الزمخشري في مادة : « نوم » من الفائق الزمخشري - الفائق - مادة : « نوم » ج 4 ، ص 31 : ذكر علي عليه السّلام آخر الزمان والفتن : ج 4 ، ص 31 : ذكر علي عليه السّلام آخر الزمان والفتن فقال : خير أهل ذلك الزمان كل نومة ، أولئك مصابيح الهدى ليسوا بالمسابيح ولا المذاييع البذر . النومة : الخامل الذكر الذي لا يؤبه له . على وزن همزة - عن يعقوب وهو أيضا الكثير النوم ( كذا ) - وعن ابن عباس أنه قال لعلي : ما النومة ؟
فقال : الذي يسكن في الفتنة فلا يبدو منه شيء . أولئك إشارة إلى معنى كل . المساييح والمذاييع وأحدهما مفعال أي لا يسيحون بالنميمة والشر ، ولا يذيعون الأسرار . والبذر ( بضم الباء ) جمع بذور - ( بفتحها ) وهو الذي يفشي الأحاديث والنمائم ويفرقها في الناس .