تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
ما قتلته ولا مالأت على قتله ، ويسألني أن أدفع إليه قتلة عثمان ؟ وما معاوية والطّلب بدم عثمان ؟ وإنّما هو رجل من بني أميّة ، وبنو عثمان أحقّ بالطّلب بدم أبيهم ، فإن زعم أنّه أقوى على ذلك منهم فليبايعني وليحاكم إليّ « 3 » . فقال الوليد بن عقبة :
ألا أبلغ معاوية بن صخر * فإنّك من أخي ثقة مليم « 4 » قطعت الدهر كالسّدم المعنّى * تهدّر في دمشق ولا تريم يمنّيك الإمارة كلّ ركب * بأنقاض العراق لها رسيم فإنّك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الأديم لك الخيرات فاحملنا عليهم * فخير الطالب الترة الغشوم وقومك بالمدينة قد أصيبوا * فهم صرعى كأنهم الهشيم فلو كنت القتيل وكان حيّا * لشمّر لا ألفّ ولا سؤوم
فتمثل معاوية قول أوس بن حجر :
ومستعجب ممّا يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم
ذيل المثل المعروف : « كدابغة وقد حلم الأديم » من كتاب جمهرة الأمثال للعسكري : ج 2 ، ص 158 وفي طبعة أخرى ص 132 برقم 1635 ، وأشار إليه الميداني في مجمع الأمثال 2 ص 150 في ذيل المثل .
هامش
( 3 ) وقريبا منه رواه عنه عليه السّلام سليم بن قيس الهلالي في كتابه ص 161 ، في كلام طويل له عليه السّلام . ( 4 ) أي ملوم وموبخ على ما تصنع .