تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

137 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لجرير بن عبد اللّه البجلي

سبط ابن الجوزي قال : روى الحسن البصري قال : قال عليّ عليه السّلام لجرير بن عبد اللّه البجلي : يا جرير ما من عبد أنعم اللّه عليه بنعمة إلّا كثرت حوائج النّاس إليه ، فمن قام فيها بما يحبّ اللّه عزّ وجلّ ، عرّض نعمته للبقاء ، ومن قصّر فيما يحبّ اللّه فقد عرّض نعمته للزّوال « 1 » . أواخر الباب السادس من كتاب تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - أواخر الباب السادس ص 168 ، ص 168 . وقريبا منه - مع صدر غير مذكور هنا - رواه السيّد الرضي في المختار : ( 372 ) من قصار نهج البلاغة ، إلّا أنّ فيه : أنّه عليه السّلام قاله لجابر بن عبد اللّه الأنصاري . ولا تنافي بينهما .
هامش
( 1 ) وروى ابن عدي في ترجمة أحمد بن معدان العبسي من كتاب الكامل : ج 1 ، الورق . . . . - كما في ترجمة الرجل من لسان الميزان : ج 1 ، ص 312 - حديثا بهذا المعنى بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : هذا الحديث يروى من وجوه كلّها غير محفوظة ، ولا أعرف لأحمد هذا غير هذا الحديث .