تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥

136 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لرسله لما رجعوا من عند معاوية وأبلغوه ما قاله معاوية

قال العسكري : أخبرنا أبو القاسم ، عن العقدي ، عن أبي جعفر ، عن المدائني ، عن عوانة ، ويزيد بن عياض عن الزهري قال : ورد عليّ عليه السّلام الكوفة بعد الجمل في شهر رمضان سنة ست وثلاثين « 1 » فعاتب قوما لم يشهدوا معه الجمل فاعتذر بعضهم بالغيبة ، وبعضهم بالمرض ، ثم استعمل عمّاله فكتب إلى معاوية مع ضمرة بن يزيد الضمري وعمرو ابن زرارة النخعي ، يريده على البيعة ، فقال لهما معاوية : إنّ عليّا آوى قتلة ابن عمّي ، وشرك في دمه ، فإن دفع إليّ قتلته وأقرّني على عملي بايعته « 2 » ، وكتب بذلك معاوية إلى عليّ عليه السّلام ، فقال عليّ [ عليه السّلام ] : يشرط عليّ معاوية الشّروط في البيعة ؟ ويسأل منّي قتلة عثمان ؟ واللّه
هامش
( 1 ) وانظر ما يأتي في المختار « 139 » من تعليقه . ( 2 ) وهذا رواه أيضا البلاذري - تحت الرقم : ( 367 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 371 من المصورة ، ومن المطبوع : ج 2 ، ص 293 قال : وفي رواية محمد بن إسحاق بن يسار : إن عليّا كتب إلى معاوية يدعوه إلى بيعته وحقن دماء المسلمين ، وبعث بكتابه مع ضمرة بن يزيد ، وعمرو بن زرارة النخعي ، فقال ( معاوية ) : إن دفع إلي قتله ابن عمّي وأقرني على عملي بايعته ، وإلّا فإني لا أترك قتلة ابن عمي وأكون سوقة ، هذا ما لا يكون ولا أقار عليه ! ! !