تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

138 - ومن كلام له عليه السّلام دار بينه وبين مالك بن الحارث رحمه اللّه

لمّا أراد أن يوجّه جريرا إلى معاوية قال ابن الواضح : وخرج علي عليه السّلام من البصرة ، وقدم الكوفة في رجب سنة ست وثلاثين « 1 » ، وكان جرير بن عبد اللّه على همذان [ من بلاد إيران أميرا عليها من قبل عثمان ، فطلبه علي عليه السّلام فقدم عليه ] فعزله ، فقال [ جرير ] لعليّ : وجّهني إلى معاوية فإنّ جلّ من معه قومي فلعلّي أجمعهم على طاعتك . فقال له الأشتر : يا أمير المؤمنين لا تبعثه فإنّ هواه هواهم . فقال عليه السّلام : دعه يتوجّه ، فإن نصح كان ممّن أدّى أمانته ، وإن داهن كان عليه وزر من اؤتمن ولم يؤدّ الأمانة ووثق به فخالف الثقة ! ! [ ثمّ قال عليه السّلام ] : يا ويحهم مع من يميلون ويدعونني ، فو اللّه ما أردتهم إلّا على إقامة حقّ ، ولا يريدهم غيري إلّا على باطل ! !
هامش
( 1 ) ومثله ذكره البلاذري تحت الرقم : ( 356 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 273 ، ط 1 ، قال : قال أبو مخنف : قدم علي من البصرة إلى الكوفة ، في رجب سنة ست وثلاثين . وقال غيره : في رمضان سنة ست وثلاثين .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 478 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي