تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

135 - ومن خطبة له عليه السّلام لأوّل جمعة نزل الكوفة وصلّى بها

نصر بن مزاحم رحمه اللّه عن أبي عبد اللّه سيف بن عمر ، عن الوليد بن عبد اللّه ، عن أبي طيبة « 1 » عن أبيه ، قال : أتمّ عليّ الصلاة يوم دخل الكوفة ، فلما كانت الجمعة وحضرت الصلاة صلّى بهم وخطب خطبة . . . قال نصر : قال أبو عبد اللّه ، عن سليمان بن المغيرة ، عن علي بن الحسين [ قال : هذه ] خطبة علي بن أبي طالب عليه السّلام في يوم الجمعة بالكوفة والمدينة : الحمد للّه ، أحمده وأستعينه وأستهديه « 2 » وأعوذ باللّه من الضلالة ، من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل اللّه فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، انتجبه لأمره ، واختصّه بنبوّته ، أكرم خلقه وأحبّهم إليه ، فبلّغ رسالة ربّه ، ونصح لأمّته وأدّى الّذي عليه .
هامش
( 1 ) بفتح المهملة ، وسكون الياء المثناة من تحت ، ثم باء موحدة مفتوحة واسمه عبد اللّه بن مسلم السلمي المروزي كان قاضيا بمرو . كذا قيل . ( 2 ) كذا في البحار : ج 8 ، ص 466 نقلا عن كتاب صفين ، وفي الطبعة الثانية بمصر من كتاب صفّين هكذا : « إن الحمد للّه ، أحمده وأستعينه » . . . وفي المحكي عن ابن أبي الحديد : « الحمد للّه الذي أحمده » . . . وفي الأخبار الطوال : « الحمد للّه أحمده وأستعينه وأستهديه وأومن به وأتوكل عليه » . . .