110 - ومن كلام له عليه السّلام في الشكاية من السائرين إلى البصرة لحربه عليه السّلام
: فقدموا على عمّالي ، وخزّان بيت مال المسلمين الّذي في يدي ، وعلى أهل مصر كلّهم في طاعتي وعلى بيعتي ، فشتّتوا كلمتهم ، وأفسدوا عليّ جماعتهم ، ووثبوا على شيعتي ، فقتلوا طائفة منهم غدرا ، وطائفة منهم عضّوا على أسيافهم « 1 » فضاربوا بها حتّى لقوا اللّه صادقين .
المختار : ( 213 ) من نهج البلاغة بتعليق الشيخ محمّد عبده : ج 1 ، ص 228 ، ط مصر .
هامش
( 1 ) العضّ على الأسياف ، كناية عن استقامتهم في الوفاء ببيعتهم وتفدية أنفسهم في طريق الحقّ وحفظ ما في أيديهم من أموال بيت المال وإبائهم عن الخضوع لدعوة الناكثين طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة .
ومن أراد تفصيل شرح كلام أمير المؤمنين عليه السّلام فعليه بما رواه البلاذري والطبري حول فجائع طلحة والزبير في البصرة .