تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

109 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا مرّ بطلحة بن عبيد اللّه وعبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد وهما قتيلان « 1 »

لقد أصبح أبو محمّد بهذا المكان غريبا ، أما واللّه لقد كنت أكره أن تكون قريش قتلى تحت بطون الكواكب ، أدركت وتري من بني عبد مناف وأفلتني أعيان بني جمح « 2 » لقد أتلعوا أعناقهم إلى أمر لم يكونوا أهله فوقصوا دونه « 3 » . المختار : ( 214 ) من نهج البلاغة بتعليق الشيخ محمد عبده : ج 1 ،
هامش
( 1 ) وفي نثر الدرر : ولمّا انقضى يوم الجمل خرج ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) في ليلة ذلك اليوم ومعه قنبر ، ومعه شعلة نار يتصفّح وجوه القتلى حتى وقف على طلحة فقال : أعزز عليّ أبا محمد أن أراك معفّرا تحت نجوم السماء وفي بطون الأودية ، شفيت نفسي وقتلت معشري إلى اللّه أشكوا عجزي وبجزي ؟ وانظر ما أورده محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللّه في الفصل : ( 30 ) في عنوان : « ومن كلامه عند تطوافه على القتلى » من كتاب الإرشاد محمد بن محمد بن النعمان - الإرشاد - الفصل : ( 30 ) في عنوان : « ومن كلامه عند تطوافه على القتلى » ، ص 256 ، ص 256 . ( 2 ) قال المجلسي : وفي بعض النسخ : « وأعيار بني جمح » أي ساداتهم أو هو جمع « عير » بمعنى الحمار وهو غلام لجماعة من بني جمح حضروا الجمل وهربوا ولم يقتل منهم إلّا اثنان . والوتر - بفتح الواو وكسرها - : الثار . ( 3 ) قال محمد عبده : ( معنى ) « أتلعوا أعناقهم » أي رفعوا أعناقهم ومدّوها لمناوات أمير المؤمنين على الخلافة « فوقصوا » أي كسّر أعناقهم دون الوصول إليه .