تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وتحتفرون ولا تميهون « 6 » . اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان « 7 » غرب فهم امرئ تخلّف عنّي ، ما شككت في الحقّ منذ أريته « 8 » كان بنو يعقوب على المحجّة العظمى حتّى عقّوا أباهم وباعوا أخاهم ، وبعد الإقرار كانت توبتهم ، وباستغفار أبيهم وأخيهم غفر لهم . الفصل ( 25 ) من مختار كلامه عليه السّلام من كتاب الإرشاد - الإرشاد - الفصل ( 25 ) من مختار كلامه عليه السّلام ، ص 135 ، ط الغري ، ص 135 ، ط الغري ، وقريب منه جدّا في المختار الرابع من خطب نهج البلاغة .
هامش
( 6 ) وفي النهج : « أقمت لكم على سنن الحق في جواد المضلة ، حيث تلتقون ولا دليل ، وتحتفرون ولا تميهون » . ( 7 ) قيل : أراد من العجماء رموزه وإشاراته ، فإنها وإن كانت غامضة على من لا بصيرة له ، لكنها جلية ظاهرة لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد . ( 8 ) وفي الطبعة الحديثة : عزب فهم . . . رأيته . وبعده في النهج هكذا : « لم يوجس موسى عليه السّلام خيفة على نفسه ، أشفق من غلبة الجهال ودول الضلال ، اليوم تواقفنا على سبيل الحق ، من وثق بماء لم يظمأ » .