107 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لعائشة
لما وقف عليها بعد سقوط جملها ووقوع هودجها على الأرض قال المسعودي : ولما سقط الجمل ووقع الهودج ، جاء محمد بن أبي بكر ، فأدخل يده فقالت : من أنت ؟ قال : أقرب الناس منك قرابة وأبغضهم إليك ! ! ! أنا محمد أخوك ، يقول لك أمير المؤمنين : هل أصابك شيء ؟ قالت : ما أصابني إلّا سهم لم يضرّني .
فجاء عليّ حتّى وقف عليها فضرب الهودج بقضيب وقال :
يا حميراء [ أ ] رسول اللّه أمرك بهذا ؟ ! ألم يأمرك أن تقرّي في بيتك ؟
واللّه ما أنصفك الّذين أخرجوك إذ صانوا عقائلهم وأبرزوك « 1 » .
مروج الذهب : ج 2 ، ص 367 ط بيروت .
وقريبا منه رواه أيضا محمد بن زكريا الغلابي في كتاب الجمل ص 44 ، ط بغداد .
هامش
( 1 ) روى البلاذري في الحديث : ( 309 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 357 وفي ط 1 : ج 2 ، ص 249 قال :
وانتهى علي إلى الهودج فضربه برمحه وقال : كيف رأيت صنيع اللّه بك يا أخت ارم ؟
فقالت : ملكت فاسجح .
أقول : وللبلاذري رواية أخرى مشتملة على زيادة جيدة ، تقرأها في كتابنا : « المقالة العلوية الغراء » .