تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

105 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا وضع رأسه في معركة الحرب على قربوس سرجه يخفق نعاسا ! !

قال المسعودي : وقد كان أصحاب الجمل حملوا على ميمنته وميسرته فكشفوها ، فأتاه بعض ولد عقيل ورأسه على قربوس سرجه ، فقال له : يا عمّ قد بلغت ميمنتك وميسرتك حيث ترى وأنت تخفق نعاسا ؟ ! ! فقال له عليه السّلام : يا ابن أخي إنّ لعمّك يوما لا يعدوه « 1 » ، واللّه لا يبالي عمّك وقع على الموت أو وقع الموت عليه . ثمّ بعث إلى ابنه محمد - ابن الحنفية - وكان صاحب رايته - : احمل على القوم : فقال : لا أجد متقدما إلّا على سهم أو سنان . فقال له : [ يا بنيّ ] احمل بين الأسنّة ، فإنّ للموت عليك جنّة . مروج الذهب : ج 2 ، ص 366 ط بيروت ، بتلخيص منّا ، وهذا المعنى مروي عنه عليه السّلام في قضايا عديدة ، وبألفاظ مختلفة مسندا ومرسلا . وقريبا رواه محمد بن زكريا الغلّابي المتوفّى عام : ( 298 ) في كتاب الجمل ص 40 ، ط 1 .
هامش
( 1 ) وفي النسخة هكذا : « أسكت يا ابن أخي فإن لعمك يوما لا يعدوه » . ثمّ إن ما بين المعقوفات زيادة منّا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 356 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي