فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن .
أقول : ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الجهاد برقم : ( 15124 ) من المصنف : ج 12 ، ص 424 قال :
حدّثنا حفص بن غياث ، عن جعفر [ بن محمد ] عن أبيه أن عليّا أمر مناديه فنادى يوم البصرة :
ألا لا يتبع مدبر ، ولا يدفّف على جريح ولا يقتل أسير ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ، ولا يؤخذ من متاعهم شيئا .
وقد رواه أيضا على وجوه في ص 422 وما حولها من كتاب الجهاد ، ج 12 .
وقال محققه في هامشه : وأخرجه عنه الزيلعي في نصب الراية : ج 3 ، ص . . . وعنه وعن البيهقي أخرجه الهندي في كنز العمال : ج 6 ، ص 84 ، ط 1 .
ورواها عنه السيوطي في أواسط مسند علي عليه السّلام من جمع الجوامع :
ج 2 ، ص 171 ، ط 1 .
ورواه المتّقي أيضا في الفصل ( 9 ) من كتاب الجهاد ، - من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 2 ، ص 319 ط 1 ، نقلا عن الشافعي وعبد الرزاق في كتاب الجامع ، وابن أبي شيبة والبيهقي في السنن الكبرى - : وعن علي [ عليه السّلام انه ] قال : لا يدفف على جريح ، ولا يقتل أسير ولا يتبع مدبر .
وعن عبد الرزاق في الجامع ، عن امرأة من بني أسد ، قالت : سمعت عمارا - بعد ما فرغ عليّ من أصحاب الجمل - ينادي : لا تقتلوا مقبلا ولا مدبرا ، ولا تدفّفوا على جريح ولا تدخلوا دارا ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن .
أقول : وهذا المضمون مما قد تواتر عنه عليه السّلام وانه قد أمر بالنداء به في يوم الجمل .
وقد رواه البيهقي بأسانيد في كتاب قتال أهل البغي من السنن الكبرى :
ج 8 ، ص 181 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 354
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٥٤