فبايعتموني وبايعني طلحة والزّبير ، ثمّ ما لبثا أن استأذناني للعمرة ، فسارا إلى البصرة فقتلا بها المسلمين ، وفعلا بها الأفاعيل ، وهما يعلمان واللّه أنّيّ لست بدون واحد ممّن مضى ، ولو أشاء أن أقول لقلت « 7 » .
اللّهمّ إنّهما قطعا قرابتي ، ونكثا بيعتي ، وألّبا عليّ عدوّي ، اللّهمّ فلا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما عملا وأملا .
الخطبة السابعة من خطبة عليه السّلام من فرش كتاب الخطب من العقد الفريد ابن عبد ربه - العقد الفريد - الخطبة السابعة من خطبة عليه السّلام من فرش كتاب الخطب ج 4 : ص 71 ط مصر ، مكتبة النهضة المصرية « الجمل » من خلافة علي عليه السّلام ، من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم : ج 4 ، ص 318 . وفي ط ج 4 ، ص 138 . وفي ط 2 ج 2 ، ص 345 ، وج 3 ، ص 87 تحت الرقم ( 9 ) من كتاب الخلفاء ، وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 5 ، ص 67 . : ج 4 : ص 71 ط مصر ، مكتبة النهضة المصرية .
ورواها أيضا في عنوان : « الجمل » من خلافة علي عليه السّلام ، من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم : ج 4 ، ص 318 . وفي ط ج 4 ، ص 138 .
وفي ط 2 ج 2 ، ص 345 ، وج 3 ، ص 87 تحت الرقم ( 9 ) من كتاب الخلفاء ، وفي ط دار الكتب العلمية به بيروت : ج 5 ، ص 67 .
هامش
( 7 ) أي لقلت إني أفضل منهم ، أو أنّ الفضل لي دونهم .