90 - ومن كلام له عليه السّلام في المعنى المتقدّم
، مع تذييله بتقريض النافرين للجهاد من أهل الكوفة قال ابن أبي الحديد : روى أبو مخنف ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن زيد ابن علي ، عن ابن عبّاس ، قال : لما نزلنا مع علي عليه السّلام ذا قار ، قلت : يا أمير المؤمنين ما أقلّ من يأتيك من أهل الكوفة فيما أظنّ ؟ ! فقال [ عليه السّلام ] :
واللّه ليأتيّني منهم ستّة آلاف وخمسمائة وستّون رجلا ، لا يزيدون ولا ينقصون .
قال ابن عبّاس : فدخلني واللّه من ذلك شكّ شديد في قوله « 1 » وقلت في نفسي : واللّه إن قدموا لأعدّنهم .
قال أبو مخنف : فحدّث ابن إسحاق ، عن عمّه عبد الرحمن بن يسار ، قال :
هامش
( 1 ) وقريبا منه رواه المتّقي في كنز العمال : ج 6 ، ص 405 ، ط 1 ، نقلا عن معجم الإسماعيلي وفيه : قال ابن عبّاس : الحرب خدعة ! ! قال : فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم ؟
فقالوا كما قال ، فقلت : هذا مما أسره إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، إنّه علمه ألف ألف كلمة ، كل كلمة تفتح ألف كلمة .
ورواه أيضا ابن حجر في فتح الباري : ج 16 ، 165 . عن الطبراني على ما ذكره بعض المعاصرين .
وانظر الحديث : ( 49 ) من الباب : ( 114 ) من بحار الأنوار : ج 1 ، ص 328 .
وليراجع أيضا حوادث سنة ( 36 ) من تاريخ الطبري : ج 4 ، ص 500 ، ط الحديث بمصر .