تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
رجل « 7 » ، ولنغلبنّ أهل البصرة ، وليقتلنّ طلحة والزبير « 8 » . ( قال ابن عبّاس ) : فو اللّه إنّي لأتشوّف الأخبار وأستقبلها « 9 » حتى إذا أنا براكب فاستقبلته واستخبرته فأخبرني بالعدّة التي سمعتها من عليّ عليه السّلام لم تنقص برجل واحد . كتاب الجمل ص 157 ، وللكلام مصادر كثيرة تلاحظ بعضها في المختار التالي ، وبعض آخر منها في المقالة العلوية الغراء . ورواه أيضا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن مرداس الجرجاني المتوفّى ( 371 ) في معجمه الورق 84 من نسخة قيّمة موجودة في تركيا . في مكتبة « بايزيد عمومي » من مكتبة ولي الدين ، برقم ( 845 ) قال : أخبرني الحسين بن شيرويه بن حماد بن بحر الفارسي أبو عبد اللّه - وكان فيما ذكر يغلو - حدثنا محمّد بن حميد بن عبّاس ، أخبرنا عاصم ، عن نوح [ بن درّاج ] عن الأجلح ، عن زيد بن علي عن أبيه عن ابن عبّاس ، أن عليّا خطب
هامش
( 7 ) وفي رواية السليلي : « خمسة آلاف وستمائة أو خمسمائة - شك الأجلح . . . » . وروى المسعودي في مروج الذهب : ج 3 ، ص 359 قال : فسارا ( أي الحسن عليه السّلام وعمارا ) عن الكوفة ومعهما من أهل الكوفة نحو من سبعة آلاف ، وقيل ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا . وما ذكره المسعودي في ذيل كلامه رواه أيضا يوسف بن حاتم في الدر النظيم الورق 115 . ( 8 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة ، « وليغلبن أهل البصرة ، وليقتلن طلحة والزبير » . ( 9 ) وروى الطبري - في حوادث سنة 36 من تاريخه ج 3 ، ص 513 ، وفي ط ج 4 ، ص 119 ، قبيل عنوان : « نزول علي الزاوية من البصرة » - قال : حدثني عمر ، قال : حدثنا أبو مخنف ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن أبي الطفيل ، قال : قال علي : « يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل » : ( قال : أبو الطفيل : ) فقعدت على نجفة ذي قار فأحصيتهم فما زادوا رجلا ولا نقصوا رجلا . ( قال : وجاء معهم الأشتر ) .